رفض الفرنسي لوران ميكيز، مدير فريق ريد بول، تصريحات سلفه كريستيان هورنر، التي زعم فيها أن الفريق فقد ثقته بنفسه وقدرته على الأداء منذ رحيله.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن ميكيز تولَّى قيادة الفريق خلفاً لهورنر، الذي أُقيل من منصبه في يوليو (تموز) من العام الماضي، بعد مسيرة استمرَّت 20 عاماً حافلة بالإنجازات والألقاب.

وعانى ريد بول من بداية صعبة للموسم الحالي في ظلِّ اللوائح الجديدة للبطولة، لكنه أظهر تحسناً ملحوظاً خلال السباقات الأخيرة، بعدما حقَّق سائقه الهولندي ماكس فيرستابن انتصارين متتاليين في ماليزيا وسنغافورة.

وكان هورنر قد أشار، خلال الترويج لكتابه مؤخراً، إلى أن الأجواء داخل الفريق لم تعد كما كانت قبل رحيله.

وقال ميكيز، قبل «سباق جائزة المكسيك الكبرى» المقرَّر إقامته الأحد: «يحق لكريستيان إبداء رأيه، فقد أمضى بالتأكيد وقتاً طويلاً داخل هذا الفريق».

وأضاف: «أحترم وجهة نظره، لكننا بالتأكيد نرى الأجواء داخل الفريق بصورة مختلفة تماماً».

وتابع: «أعتقد أن إحدى أبرز نقاط قوتنا التي اعتمدنا عليها، خصوصاً خلال الأشهر القليلة الماضية، تتمثَّل في الروح الجماعية الرائعة التي ساعدتنا على تجاوز فترة كانت صعبة للغاية بكل المقاييس».

وأوضح: «لقد واجهنا تحديات خلال النصف الأول من الموسم، سواء على مستوى هيكل السيارة أو وحدة الطاقة، لكن الطريقة التي تماسك بها الفريق، والجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في مقرنا بميلتون كينز من أجل العودة، والنجاح الذي حققوه في ذلك، كلها أمور تجسِّد روح ريد بول».

ويستخدم ريد بول وحدات الطاقة الخاصة به للمرة الأولى هذا الموسم، في تتويج لمشروع استمرَّ 5 سنوات، انطلق عام 2021، وكان هورنر يشرف عليه حتى رحيله عن الفريق.

وصنَّف الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) محرِّك الفريق بوصفه الأفضل على شبكة الانطلاق، وبدأ ريد بول يجني ثمار هذا المشروع.

ويحتل ريد بول المركز الثالث في ترتيب بطولة الصانعين بالتساوي مع مكلارين، بينما يتأخر بفارق 252 نقطة عن مرسيدس المتصدر.

Source: Asharq Al-Awsat Arabic · «الشرق الأوسط»

At a glance

Topic
World
Country
🇸🇦 SA
Publisher language
AR
Added to Allnira