يتطلع الهلال لاستعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، عندما يواجه نظيره الفتح، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ12، بعدما خسر موقعه في القمة بصورة مؤقتة إثر انتصار القادسية العريض على الرياض بسداسية نظيفة، وفوز النصر على الخلود بنتيجة 5 - 3، ليتقدَّم الفريقان إلى المركزين الأول والثاني برصيد 28 نقطة لكل منهما، مع أفضلية للقادسية بفارق الأهداف، بينما تراجع الهلال إلى المركز الثالث برصيد 27 نقطة.
وتشهد مواجهات السبت صراعات محتدمة في مناطق الترتيب المختلفة، إذ يلتقي الفيحاء والفيصلي في «ديربي سدير»، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى الابتعاد عن المراكز المتأخرة، بينما يستقبل التعاون نظيره الاتفاق في بريدة، بحثاً عن انتصاره الأول هذا الموسم في الدوري، بعد 11 جولة عجز خلالها عن تحقيق الفوز.
ويدخل الهلال مواجهته أمام الفتح وهو يدرك أن النقاط الـ3 كفيلة بإعادته إلى صدارة الترتيب، بعدما بلغ رصيده 27 نقطة من 9 انتصارات وخسارة واحدة، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الرياض، بينما يمتلك النصر أحد منافسيه المباشرين على الصدارة، مباراة مؤجلة أمام الأهلي.
وكان الهلال استعاد الصدارة في الجولة الماضية عقب انتصاره على القادسية، قبل أن يخسرها مؤقتاً مع انطلاق منافسات الجولة الحالية، الأمر الذي يضاعف أهمية مواجهته أمام الفتح، خصوصاً أنه يسعى للمحافظة على سلسلة انتصاراته المحلية ومواصلة الضغط على منافسيه.
وعلى الرغم من نتائجه الإيجابية في الدوري، فإن الهلال يدخل المباراة بعد خسارة مفاجئة أمام الشمال القطري بنتيجة 1 - 3، ضمن منافسات «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وهي النتيجة التي وضعت الفريق أمام تحدي تجاوز آثار التعثر القاري والعودة سريعاً إلى طريق الانتصارات.
ويأمل إنزاغي استعادة جاهزية أكبر عدد من لاعبيه قبل مواجهة الفتح، خصوصاً أن الهلال مقبل على مرحلة تتطلب المحافظة على نسق الانتصارات، في ظلِّ احتدام المنافسة على الصدارة وتقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.
وفي المقابل، يدخل الفتح المواجهة وهو يعيش ظروفاً صعبة، بعدما استقرَّ في المركز الـ16 برصيد 6 نقاط، جمعها من انتصار وحيد و3 تعادلات و7 هزائم، ليجد نفسه مطالباً بتحسين نتائجه والابتعاد عن مراكز الهبوط.
ولا يزال الفتح يمثل لغزاً لجماهيره هذا الموسم، إذ بعدما انتظر 8 جولات لتحقيق انتصاره الأول، عاد سريعاً إلى دوامة الخسائر، بتعرُّضه لهزيمتين متتاليتين أمام الخليج والشباب، وكلتاهما بـ3 أهداف.
وفي مواجهة أخرى، تتجدَّد المنافسة بين الفيحاء والفيصلي في «ديربي سدير»، في لقاء يحمل أهميةً خاصةً بالنظر إلى تقاربهما في جدول الترتيب وحاجتهما إلى النقاط الـ3.
ويدخل الفيحاء المباراة وهو يحتل المركز الـ15 برصيد 8 نقاط، متطلعاً إلى تحقيق انتصار يعزِّز فرصه في الابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أنَّ الفارق بينه وبين الفيصلي لا يتجاوز نقطتين.
وكان الفيحاء خرج بتعادل إيجابي أمام الحزم بنتيجة 2 - 2 في الجولة الماضية، وهي نتيجة يسعى مدربه البرازيلي فابيو كاريلي إلى البناء عليها، مع معالجة الأخطاء التي حالت دون تحقيق الانتصار.
ويعول الفيحاء على عدد من عناصره البارزة، يتقدمهم المهاجم الزامبي فاشون ساكالا، الذي يمثل إحدى أبرز أوراق الفريق الهجومية، في مواجهة تتطلب استثمار الفرص وترجمة المحاولات إلى أهداف.
وعلى الجانب الآخر، يدخل الفيصلي المباراة وهو يحتل المركز الـ14 برصيد 10 نقاط، بعد حصوله على دفعة معنوية مهمة إثر انتصاره على أبها في المباراة المؤجلة من الجولة الت8.
ويأمل الفريق الذي يقوده الإيطالي جيوفاني سيلس، مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد يوسِّع الفارق مع منافسه المباشر، ويمنحه فرصة تحسين موقعه في جدول الترتيب.
ويبرز المهاجم ميندي ضمن أبرز الأسماء التي يعول عليها الفيصلي في الجانب الهجومي، في وقت يتطلع فيه الفريق إلى استثمار معنويات انتصاره الأخير والعودة بالنقاط الـ3.
وتكتسب مواجهة «ديربي سدير» أهميةً مضاعفةً في ظلِّ التقارب النقطي بين الفريقين، إذ يمنح الفوز الفيحاء فرصة تجاوز منافسه في الترتيب، بينما يتيح للفيصلي توسيع الفارق والابتعاد خطوة عن مناطق الخطر.
وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الاتفاق في مواجهة يتطلع خلالها أصحاب الأرض إلى وضع حدٍّ لسلسلة النتائج السلبية التي لازمتهم منذ انطلاق الموسم، وتحقيق انتصارهم الأول في الدوري بعد مرور 11 جولة.
ويحتلُّ التعاون المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط قبل انطلاق منافسات الجولة، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز في الدوري، في بداية مخيبة لآمال جماهيره، وضعت الفريق أمام ضغوط متزايدة لتحسين نتائجه.
ورغم تعثره المحلي، يدخل التعاون المباراة بمعنويات أفضل بعد انتصاره على الفيصلي الأردني ضمن منافسات دوري «أبطال آسيا 2»، وهو ثاني انتصار يحقِّقه الفريق هذا الموسم في البطولة القارية، مقابل استمرار غياب الانتصارات عن سجله المحلي.
ويأمل الصربي فوك رازوفيتش، مدرب التعاون، استثمار الفوز الآسيوي لإعادة الثقة إلى لاعبيه، ونقل الحالة الإيجابية إلى منافسات الدوري، خصوصاً أن الفريق بات في حاجة ملحة إلى تحقيق انتصار يخفِّف الضغوط ويمنحه دفعةً للابتعاد عن المراكز الأخيرة.
أما الاتفاق، فيدخل المواجهة وهو يعيش وضعاً أفضل، بعدما حقَّق انتصاراً مهماً على الخلود بـ3 أهداف في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 18 نقطة ويحتل المركز الـ7 في جدول الترتيب.
ويتطلع الاتفاق، بقيادة مدربه الأسترالي آرثر باباس، إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه بين فرق النصف الأول من الترتيب، خصوصاً أنَّ الفوز سيمنحه فرصة الاقتراب أكثر من الفرق التي تسبقه.
Source: Asharq Al-Awsat Arabic · خالد العوني
At a glance
- Topic
- World
- Country
- 🇸🇦 SA
- Publisher language
- AR
- Added to Allnira