قال مسؤولون أميركيون استقالوا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب سياسته تجاه غزة، الأربعاء، إنه ينبغي على مرشحي الحزب الديمقراطي للرئاسة في انتخابات عام 2028 التنديد بتلك السياسات وبمن صاغوها.
ووقع 12 مسؤولا أميركيا سابقا استقالوا من إدارة بايدن بين أواخر عام 2023 ومنتصف عام 2024 بسبب الدعم الأميركي للهجمات الإسرائيلية على غزة على بيان مشترك، وقالوا في بيان: «ندعو المرشحين للترشيح الرئاسي لعام 2028 إلى الالتزام بعدم تعيين أي مسؤول إداري يتحمل بشكل مباشر مسؤولية تمكين العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة».
وأظهر مقطع فيديو نُشر مع البيان صورا لمسؤولين من عهد بايدن، مثل وزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان، وغيرهما.
عارض ديمقراطيون تقدميون، مثل النائبة رشيدة طليب ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الدعم الأميركي لإسرائيل بسبب الهجمات الإسرائيلية على غزة ولبنان، والحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، والعلاقات الوثيقة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والجمهوريين، مما أدى إلى تآكل الدعم بين المنتمين للحزب الديمقراطي لحليف واشنطن.
وقال المسؤولون السابقون إن المرشحين للرئاسة في عام 2028 ينبغي أن «يعترفوا بتواطؤ حكومة الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة».
وخلصت عدة منظمات حقوقية وخبراء وباحثون وتحقيقات أجرتها الأمم المتحدة إلى أن الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة يعد إبادة جماعية.
ووصفت إسرائيل أفعالها بأنها دفاع عن النفس بعد هجوم شنته «حماس» على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وعبر بلينكن وسوليفان عن قلقهما إزاء مقتل المدنيين في غزة، غير أن إدارة بايدن واصلت تقديم الدعم الدبلوماسي والعسكري لإسرائيل.
Source: Asharq Al-Awsat Arabic · «الشرق الأوسط»
At a glance
- Topic
- World
- Country
- 🇸🇦 SA
- Publisher language
- AR
- Added to Allnira