حسم مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الجدل بشأن مستقبل البرتغالي برونو فرنانديز في قيادة الفريق، مؤكداً احتفاظه بشارة القيادة رغم استبعاده من التشكيلة الأساسية خلال الخسارة الأخيرة أمام بورنموث، مشدداً على أن الخلاف بينهما انتهى بعد محادثات لتصفية الأجواء.
وكان كاريك قد أبقى فرنانديز على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما انتقد اللاعب البرتغالي علناً الأسلوب التكتيكي للفريق عقب الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 4 في دوري أبطال أوروبا.
وقال كاريك، خلال مؤتمر صحافي الخميس، قبل مواجهة تشيلسي المرتقبة السبت على ملعب ستامفورد بريدج: «كان قراراً مرتبطاً بما رأيناه مناسباً للمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، ولا توجد أي مشكلة على الإطلاق. نحن نمضي قدماً ونتخذ قراراتنا وفقاً لكل مباراة».
وأكد المدرب الإنجليزي أن فرنانديز، البالغ من العمر 32 عاماً، سيواصل حمل شارة القيادة، قائلاً: «لقد قاد الفريق ببراعة في كثير من المباريات وعلى مدى سنوات طويلة، وسيستمر في القيام بذلك».
وتأتي تصريحات كاريك في وقت يواجه فيه مانشستر يونايتد أزمة نتائج حادة، بعدما امتدت سلسلته الخالية من الانتصارات إلى ثماني مباريات متتالية في مختلف المسابقات، ليتراجع إلى المركز السادس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.
وأثارت النتائج المتراجعة تكهنات بشأن مستقبل كاريك، خصوصاً بعد اجتماع عقده كبار مسؤولي النادي، الاثنين الماضي، لمناقشة الأوضاع، من دون صدور أي قرار رسمي بشأن الجهاز الفني.
ورداً على سؤال حول حاجته إلى ضمانات من إدارة النادي للاستمرار في منصبه، قال كاريك، البالغ من العمر 45 عاماً: «أتفهم الموقف تماماً، وأدرك طبيعة الوظيفة والمسؤوليات المترتبة عليها، لذلك لا أحتاج إلى أي ضمانات من أحد».
في المقابل، انتقد غاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد، قرار الإدارة الإبقاء على كاريك رغم تراجع النتائج، عادّاً أن ذلك يعكس غياب التخطيط، وعدم توافر خيارات بديلة واضحة.
وقال نيفيل، خلال مشاركته في بودكاست «ستيك تو فوتبول»: «أعتقد أن الإبقاء عليه يعود إلى غياب التخطيط ونقص الخيارات المتاحة، وعدم اتخاذ قرارات بشأن المدربين الذين قد يكونون متاحين».
وأضاف: «أحياناً يحتاج المدرب إلى الإقالة لمصلحته الشخصية. لقد كنت بحاجة إلى الإقالة عندما كنت أدرب فالنسيا، وشعرت بالارتياح عندما أنهوا معاناتي».
وكان كاريك قد تولى تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي، خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، ونجح في قيادة الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، قبل أن تتراجع نتائجه بصورة لافتة خلال الموسم الحالي.
ولم يحقق مانشستر يونايتد أي انتصار في الدوري منذ تغلبه على إبسويتش تاون في 30 أغسطس (آب) الماضي، ما يجعل مواجهة تشيلسي المقبلة اختباراً مهماً لكاريك ولاعبيه في محاولة للخروج من الأزمة واستعادة التوازن.
Source: Asharq Al-Awsat Arabic · «الشرق الأوسط»
At a glance
- Topic
- World
- Country
- 🇸🇦 SA
- Publisher language
- AR
- Added to Allnira