يستضيف أتلتيكو مدريد فريق برشلونة، حامل اللقب، على ملعب متروبوليتانو، الأحد، في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، التي تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على الصدارة قبل فترة التوقف الدولي. ويتصدر برشلونة جدول الترتيب برصيد 30 نقطة، مقابل 28 نقطة لأتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، فيما يأتي ريال مدريد في المركز الثالث برصيد 27 نقطة، قبل ملاقاة فالنسيا، السبت.

ويتطلع أتلتيكو مدريد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل انتزاع الصدارة، بعدما قدّم مستويات قوية خلال الأسابيع الأخيرة، رغم خسارته أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الهزيمة التي أنهت سلسلة من 9 مباريات متتالية دون خسارة في جميع المسابقات. وحقّق فريق المدرب دييغو سيميوني الفوز على ليفانتي 2 - صفر في آخر مبارياته بالدوري، ويأمل استعادة توازنه سريعاً أمام منافس يعرف جيداً كيفية التعامل مع المواجهات الكبرى.

ويعول أتلتيكو على الأرجنتيني جوليان ألفاريز لقيادة الخط الأمامي، في حين قد يستعيد الكوري الجنوبي لي كانغ إن مكانه في التشكيل الأساسي. ولا تزال الشكوك تحيط بمشاركة المدافع كريستيان روميرو بسبب الإصابة. على الجانب الآخر، يسعى برشلونة إلى تعزيز موقعه في الصدارة والابتعاد عن أقرب ملاحقيه، بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على أستون فيلا الإنجليزي 3 - صفر في دوري الأبطال، عقب خسارته أمام ريال مدريد في الكلاسيكو قبل أسبوعين.

ويقدم فريق المدرب الألماني هانزي فليك موسماً هجومياً قوياً، بعدما سجّل 46 هدفاً في أول 11 مباراة له بالدوري، كما حقق فوزاً كبيراً على ديبورتيفو ألافيس 6 - 1 في ختام مبارياته خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويعتمد برشلونة بصورة كبيرة على تألق البرازيلي رافينيا، الذي سجل 15 هدفاً وصنع 3 أهداف بالدوري، ليكون أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية للفريق، إلى جانب الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي ترك انطباعاً جيداً منذ انضمامه للفريق.

لكن برشلونة سيواجه بعض الغيابات المؤثرة، في ظل استمرار إصابة داني أولمو وجول كوندي وإريك غارسيا، إلى جانب غياب رودري لمدة شهر بسبب إصابة في العضلة الخلفية. وفاز برشلونة 2 - 1 على أتلتيكو في آخر زيارة له إلى ملعبه، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا في أبريل (نيسان) الماضي، بينما نجح أتلتيكو في التفوق على منافسه في مواجهتي دور الثمانية لدوري الأبطال ونصف نهائي كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي، ما يمنح مواجهة الأحد أهمية إضافية، في ظل رغبة كل فريق في تأكيد تفوقه على الآخر.

رافينيا أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية لبرشلونة (رويترز)

من جانبه، يخوض ريال مدريد اختباراً صعباً خارج ملعبه عندما يحل ضيفاً على فالنسيا، السبت، على ملعب ميستايا، في مواجهة يسعى خلالها الملكي لمواصلة سلسلة انتصاراته والضغط على منافسيه في سباق الصدارة. ويدخل ريال مدريد المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق 7 انتصارات متتالية في جميع المسابقات، كان آخرها الفوز على أيك أثينا اليوناني 3 - 2 في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، كما سبق له التغلب على برشلونة في ملعب كامب نو، والفوز على راسينج سانتاندير 3 - صفر في الدوري الإسباني. ويحتل الفريق الملكي المركز الثالث برصيد 27 نقطة من 11 مباراة، بعدما حقق 9 انتصارات مقابل هزيمتين، وسجّل لاعبوه 28 هدفاً، فيما استقبلت شباكهم 10 أهداف، ليواصل مطاردة فرق المقدمة، مع تطلعه إلى تحقيق انتصار جديد خارج ملعبه.

في المقابل، يأمل فالنسيا استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة صحوته، بعدما حقق فوزاً ثميناً على مضيفه إلتشي بهدف دون ردّ في الجولة الماضية، لينهي سلسلة من النتائج الصعبة ويستعيد بعض الثقة قبل مواجهة أحد أبرز منافسيه. ويحتل فالنسيا المركز الخامس عشر برصيد 9 نقاط، جمعها من انتصارين و3 تعادلات مقابل 6 هزائم، وسجل لاعبوه 8 أهداف، بينما استقبلت شباكهم 17 هدفاً، ما يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق منذ بداية الموسم.

ويحتاج فريق المدرب خافيير أغيري لتقديم أداء دفاعي أكثر تماسكاً والظهور بفاعلية أكبر أمام المرمى، إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك قوة هجومية واضحة. ويلتقي السبت ملقة مع راسينغ سانتاندير، وإسبانيول مع ديبورتيفو لاكورونيا، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو و، على أن يلتقي الأحد إلتشي مع ريال بيتيس، وريال سوسيداد مع رايو فايكانو، وسيلتا فيغو مع ليفانتي، وفياريال مع خيتافي.

Source: Asharq Al-Awsat Arabic · «الشرق الأوسط»

At a glance

Topic
World
Country
🇸🇦 SA
Publisher language
AR
Added to Allnira