الحكومة الإسرائيلية: نتنياهو يحاول الحفاظ على تماسك معسكره، وآيزنكوت يسعى لتوسيع دائرة شركائه
صدر الصورة، AFP via Getty Images
Published قبل دقيقة واحدة
مدة القراءة: 2 دقائق
تتواصل الاتصالات السياسية في إسرائيل لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد انتخابات لم يتمكن فيها أي من المعسكرين الرئيسيين من تحقيق الأغلبية البرلمانية المطلوبة.
يأتي ذلك وسط مساعٍ من زعيم حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، لتوسيع دائرة الشركاء المحتملين، في مقابل جهود رئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، للحفاظ على تماسك معسكره.
والتقى آيزنكوت رئيس المعارضة يائير لابيد، بينما يُتوقع أن يلتقي رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، لبحث إمكانيات التعاون قبيل بدء مشاورات الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مع الأحزاب يوم الأربعاء.
ومن المقرر أن يتسلم الرئيس هرتسوغ النتائج الرسمية للانتخابات يوم الأربعاء، قبل بدء مشاوراته مع ممثلي الأحزاب للاستماع إلى توصياتهم بشأن الشخصية التي ينبغي تكليفها بتشكيل الحكومة.
ويُتوقع أن يمنح الرئيس هرتسوغ تفويضاً إلى زعيم أحد الأحزاب بتشكيل حكومة في غضون 28 يوماً تبدأ من الخميس المقبل، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوماً إضافية.
ووضع آيزنكوت، البالغ من العمر 66 عاماً، أربعة شروط أمام الشركاء المحتملين في حكومته، تشمل: "الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية تقوم على المساواة؛ والالتزام بمبادئ وثيقة الاستقلال؛ وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية على جميع المواطنين؛ إضافة إلى الاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية والالتزام بتفكيك قدراتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة".
وقال آيزنكوت إن كل عضو كنيست يقبل بهذه المبادئ يمكن أن يكون شريكاً في الحكومة المقبلة، دون أن يستبعد صراحة الأحزاب الحريدية أو العربية.
كما دعا آيزنكوت إلى استثمار ما وصفه بالأغلبية البرلمانية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر 2023، والدفع نحو تشريعات تتعلق بالتجنيد، واستبدال رئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وفي تطور آخر، أعلن عضو الكنيست عن القائمة المشتركة أحمد الطيبي استعداد قائمته لتسهيل تشكيل حكومة بديلة دون الانضمام إليها، مؤكداً أنها لن تدعم اقتراحات حجب الثقة التي قد يقدمها الليكود ضد الحكومة المقبلة، ولن تبادر إلى حلّ الكنيست، وفقاً للطيبي.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية أيضاً عن اتصالات غير رسمية بين ممثلين عن معسكر "التغيير" وحزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، لبحث إمكانيات التعاون، بما في ذلك سيناريو تشكيل حكومة أقلية تعتمد على امتناع بعض الأحزاب عن التصويت.
في المقابل، يواصل نتنياهو اتصالاته مع شركائه في المعسكر اليميني، ومن بينهم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، مؤكداً رفضه تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية التي يصفها بأنها مناهضة للصهيونية.
صدر الصورة، AFP via Getty Images
وحصدت الأحزاب ذات الأغلبية اليهودية المعارضة لنتنياهو 48 مقعداً، فيما حققت القائمة العربية الموحدة "راعم" والقائمة المشتركة (ذات الأغلبية العربية) مُجتمعتين 19 مقعداً.
ومن شان التحالف بين هذين المعسكرين أن يمنح التكتل المعارض لنتنياهو أغلبية مريحة بـ 67 مقعداً، لكن الفكرة تلقى معارضة من جانب بعض أحزاب تكتّل المعارضة.
ولم تشارك الأحزاب العربية رسمياً في حكومة إسرائيلية سوى مرة واحدة، وذلك بقيادة زعيم راعم، منصور عباس، ولكنها كانت حكومة ائتلافية قصيرة العمر: بدأت في 2021 وانتهت في 2022.
وأبدى منصور عباس استعداداً لتكرار هذه التجربة.
فيما قال زعيم القائمة المشتركة يوسف جبارين، للوكالة الفرنسية للأنباء، إنه على استعداد لدعم آيزنكوت في البرلمان دون الانضمام لحكومته، منوهاً إلى الحرب في غزة، بين أسباب أخرى.
ويتشارك آيزنكوت، إلى حد كبير في وجهات النظر مع نتنياهو بشأن القضايا الأمنية، بما في ذلك ما يتعلق بقطاع غزة.
اكتشف المزيد
مقاطع قصيرة
نهاية مقاطع قصيرة
Source: BBC Arabic · BBC News عربي
At a glance
- Topic
- World
- Country
- 🇦🇪 AE
- Publisher language
- AR
- Added to Allnira